العلامة المجلسي
74
بحار الأنوار
للفزع ولا للخوف ولا لمزلة الصراط ولا للعذاب عليه ، ولا تموت إلا وأنت شهيد . وتكون حياتك ما حييت وأنت سعيد ، ولا تصيبك فقر أبدا ولا فزع ولا جنون ولا بلوى أبدا ، ولا تدعو الله عز وجل بدعوة في يومك ذلك في حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا أتتك كائنة ما كانت بالغة ما بلغت في أي نحو شئت ، ولا تطلب إليه حاجة لك ولا لغيرك من أمر الدنيا والآخرة إلا سبب لك قضاؤها ، ويكتب لك في كل يوم بعدد أنفاس أهل الثقلين بكل نفس ألف ألف حسنة ، ويمحى عنك ألف ألف سيئة ، وترفع لك ألف ألف درجة . ويوكل بالاستغفار لك العرش والكرسي والفردوس ، حتى تقف بين يدي الله عز وجل ، فعاهدني يا بني أن لا تعلم هذا الدعاء لاحد إلى محل منيتك . فعاهده الحسين عليه السلام على ذلك فقال علي عليه السلام : فإذا بلغ محل منيتك فلا تعلمه أحدا إلا أهل بيتك وشيعتك ومواليك ، فإنك لم تفعل ذلك وعلمته كل أحد طلبوا الحوائج إلى ربهم تعالى في كل نحو فقضاها لهم ، وإني لأحب أن يتم ما أنتم عليه ، فتحشرون ولا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ، ولا تدعو به إلا وأنت طاهر ، ووجهك مستقبل القبلة ، فان فعلت ذلك في يوم الجمعة بعد صلاة العصر كان أفضل . فعاهده الحسين على ذلك فقال علي عليه السلام : يا بني إذا أردت ذلك فقل وذكر الدعاء . قال : وقال أبو العباس بن سعيد : وحدثني يعقوب بن يوسف بن زياد الضرير قال : حدثني الفيض بن الفضل عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، عن عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر عليه السلام قال أبو العباس : وحدثني الحسين بن الحكم الخيبري قال : حدثنا حسن بن حسين العرني ، عن أبي مريم ، عن عبد الله بن عطاء ، عن أبي جعفر عليه السلام . الدعاء : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله بالله وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، سبحان الله آناء الليل وأطراف النهار ، سبحان الله بالغدو والآصال ، سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون